أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

67

تهذيب اللغة

قال : والمهْضومة : ضَربٌ من الطِّيب يُخْلَط بالمسْك والبان . وقال أبو عبيد : المتهَضَّم والهضيمُ جميعاً : المظلوم . أبو العباس ، عن ابن الأعرابي : يقال : أهضم المُهْرُ للأرباع . وقال أبو الجرّاح : أهضمت الناقةُ للأرباع وقال أبو زيد مِثله ، وكذلك الغَنَم يقال لها أَهْضَمَتْ وَأَدْرَمَتْ وَأَفَرَّت . شمر عن أبي عمرو : الهَضْم : ما تطَامَنَ من الأرض ، وجمعُه أهضام . قال : وقال المؤرِّج : الأهضام : الغُيوب ، واحدها هَضْم ، وهو ما غَيَّبها عن الناظر . وقال ابن شُميل : مسقط الجبل ، وهو ما هَضَم عليه : أي ما دنَا منه . ويقال هَضَم فلانٌ على فلان : أي هَبَط عليه ، وما شَعرُوا بنا حتى هَضَمْنا عليهم أي هجمنا عليهم . وقال ابن السكيت : هو الهِضْم بكسر الهاء : ما اطمأنّ من الأرض . أبواب الهاء والصاد ه ص س - ه ص ز - ه ص ط : مهملات . ه ص د استعمل من وجوهه : صهد . صهد : قال الليث : الصَّيْهَد : الطَّويل ، والصَّيهود الجسيم . أبو عبيد : الصَّيْهد : السَّراب الجاري : قال أمية الهذليّ : من صَيْهَد الصَّيْف بَرْدَ السِّمَال * وأنكر شمر الصَّيْهد بمعنى السّراب ، وقال : صَيْهد الحرِّ : شدته . قال ذلك الأصمعي والفراء ، ويوم صَيْهدٌ وصَيْهَبٌ وصَيْخُودٌ ، وقد صَهَدهم الحرّ وصَخَدهم وصهرهم ، بمعنى واحد ، وفَلاةٌ صَيْهد : لا يُنالُ ماؤُها . وقال مزاحِم العقيليّ : إذا عرضتْ مَجهولةٌ صَيْهدِيَّة * مَخُوفٌ ردَاها من سَرابٍ ومِغْوَل قال : وما غالَك وأهلكك فهو مِغْوَل . هصت - هصظ - هصذ - ه صث : أهملت وجوهها . ه ص ر هصر ، هرص ، رهص ، صهر : مستعملة . هصر : قال الليث الهَصْرُ : أَنْ تأخُذَ برأس شيء ثم تكسره إليك من غير بينونة ، وأنشد قوله : هَصَرْتُ بغصنٍ ذِي شماريخَ مَيّالِ * أبو عبيد : هَصَرت الشيء وَوَقَصته : إذا كسرته ، واهَتَصرْتُ النخلة : إذا ذلَّلْتَ عُذوقَهَا وسوّيتها ، وقال لبيد يصفُ النَّخل جَعْلٌ قِصارٌ وعَيْدانٌ يَنُوءُ به * مِن الكوافِر مَهضومٌ ومُهْتَصَرُ ويُروَى : مَكمُوم : أي مُغطَّى . وقال الليث : أسدٌ هَصُور وهَصَّار . قال : والمُهاصِرِيّ : ضَرْب من بُرُود اليَمَن . هرص : أهمله الليث . ورَوَى أبو العباس عن سلمة عن الفرّاء : هَرَّصَ الرّجل : إذا اشتَعَل بدنُه حَصَفاً ، قال : وهو الحَصَف